فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30131 من 31710

وكان الإحسان الذي ذكر المنصور من أبي بكر أن عبد الله بن ربيع الحارثي قدم المدينة بعدما شخص عيسى بن موسى ومعه جند فعاثوا بالمدينة وأفسدوا فوثب عليه سودان المدينة والرعاع والصبيان فقاتلوا جنده وطردوهم وانتهبوهم وانتهبوا عبد الله بن الربيع فخرج عبد الله بن الربيع حتى نزل بئر المطلب يريد العراق على خمسة أميال إلى المدينة بالميل الأول وكسر السودان السجن وأخرجوا أبا بكر فحملوه حتى جاؤوا إلى المنبر وأرادوا كسر حديده فقال لهم ليس على هذا فوت دعوني حتى أتكلم فقالوا له فاصعد المنبر فأبى وتكلم أسفل من المنبر فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ثم حذرهم الفتنة وذكرهم ما كانوا فيه ووصف عفو الخليفة عنهم وأمرهم بالسمع والطاعة فأقبل الناس على كلامه واجتمع القرشيون فخرجوا إلى عبد الله بن الربيع فضمنوا له ما ذهب منه ومن جنده وقد كان تأمر على السودان زنجي منهم يقال له وثيق فمضى إليه محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة فلم يزل يخدعه حتى دنا منه فقبض عليه وأمر من معه فأوثقوه فشدوه في الحديد ورد القرشيون عبد الله بن الربيع إلى المدينة وطلبوا ما ذهب من متاعه فردوا ما وجدوا منه وغرموا لجنده وكتب بذلك إلى المنصور فقبل منه ورجع ابن أبي سبرة أبو بكر بن عبد الله إلى الحبس حتى قدم عليه جعفر بن سليمان فأطلقه وأكرمه فصار بعد ذلك إلى المنصور فاستقضاه ببغداد ومات ببغداد

قال الزبير وحدثني سعيد بن عمرو قال كان أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عاملا لرياح بن عثمان بن حيان على مسعاة أسد وطيىء فلما خرج محمد بن عبد الله بن حسن جاءه أبو بكر بما صدق من مسعاة أسد وطيىء فدفع ذلك إليه فلما قتل محمد أمر المنصور بحبس أبي بكر وتحديده فحبس وحدد فلما قام السودان بعبد الله بن الربيع الحارثي أخرج القرشيون أبا بكر فحملوه على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهى عن معصية أمير المؤمنين وحث على طاعته وقيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت