فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30132 من 31710

له صل بالناس فقال إن الأسير لا يؤم ورجع إلى محبسه فلما ولى المنصور جعفر بن سليمان بن علي المدينة أمر بإطلاق ابن أبي سبرة وأوصاه به وقال له إنه إن كان أساء فقد أحسن فأطلقه جعفر بن سليمان فجاء إلى جعفر فسأله أن يكتب له بوصاة إلى معن بن زائدة وهو إذ ذاك على اليمن فكتب له بوصاة إليه فلقي الرابحي فقال هل لك في الخروج معي إلى العمرة قال والله ما أخرجني من منزلي إلا طلب شيء لأهلي ما تركت عندهم شيئا قال ابن أبي سبرة تكفاهم فأمر لأهله بما يصلحهم وخرج به معه فلما قضيا عمرتهما قال للرابحي هل لك بنا في معن بن زائدة قال حال أهلي ما أخبرتك فخرج معه وأمر لأهله بما يصلحهم

وقدم ابن أبي سبرة على معن والرابحي معا فدخل عليه ابن أبي سبرة فدفع اليه كتاب جعفر بن سليمان فقرأه بالوصاة به ثم قال له معن جعفر أقوى على صلتك مني انصرف فليس لك عندي شيء فانصرف مغموما فلما انتصف النهار أرسل اليه فجاءه فقال له يا بن أبي سبرة ما حملك على أن قدمت علي وأمير المؤمنين عليك واجد ثم سأله كم دينه فقال أربعة آلاف دينار فأعطاه إياها وأعطاه ألفي دينار فقال أصلح بهما من أمرك فانصرف وأخبر الرابحي فراح الرابحي إلى معن

فأنشده الرابحي يقول في مدح لأبي الوليد أخي المهدي الغمر

( ملك بصنعاء الملوك له ** ما بين بيت الله والشحر )

( لو جاودته الريح مرسلة ** لجرى بجود فوق ما تجري )

( حملت به أم مباركة ** فكأنا بالحمل ما تدري )

( حتى إذا ما تم تاسعها ** ولدته أول ليلة القدر )

( فأتت به بيضا أسرته ** يرجى لحمل نوائب الدهر )

( مسح القوابل وجهه فبدا ** كالبدر أو أبهى من البدر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت