فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30220 من 31710

يقول سمعت أبا عبد الله الحصري يقول مكث أبو جعفر الحداد عشرين سنة يعمل كل يوم بدينار وينفقه على الفقراء ويصوم ويخرج بين العشاءين فيتصدق من الأبواب

أنا الحسين بن يحيى بن إبراهيم أنا الحسين بن علي بن محمد الشيرازي

وكتب إلي أبو سعد بن الطيوري يخبرني عن عبد العزيز الأزجي

وأنبأنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين عن عبد العزيز بن بندار قالا أنا أبو الحسن بن جهضم حدثني أبو العباس أحمد بن هارون حدثني أبو الحسن العلوي وكان جارا لأبي جعفر الحداد قال مكث أبو جعفر عشرين سنة يعمل كل يوم بدينار أو عشرة دراهم وأقل وأكثر ينفقه على الفقراء ولا يسألهم عن مسألة وفي حديث الشيرازي ولا يسألهم عن علم ولا عن مسألة ويصوم النهار ثم يخرج بين العشاءين فيتصدق من الأبواب ما قسم الله له ولا يرتفق من كسبه شيء

قالا وأنا أبن جهضم

أخبرنا أبو منصور بن زريق أنا وأبو الحسن بن سعيد نا أبو بكر الخطيب نا عبد العزيز الأزجي ثنا علي بن عبد الله الهمداني حدثني علي بن إسماعيل الطلاء حدثني أستاذي محمد بن الهيثم قال قال لي أبو جعفر الحداد كنت أحب أن أدري كيف تجري أسباب الرزق على الخلق فدخلت البادية بعض السنين على التوكل فبقيت سبعة عشر يوما لم آكل فيها شيئا فضعفت عن المشي فبقيت أياما أخر لم أذق فيها شيئا حتى سقطت على وجهي وغشي علي وغلب علي القمل شيء ما رأيت مثله ولا سمعت به فبينا أنا كذلك إذ مر بي ركب فرأوني على تلك الحال فنزل أحدهم عن راحلته فحلق رأسي ولحيتي وشق علي ثوبي وتركني في الرمضاء وساروا فمر بي ركب آخر فحملوني إلى حيهم وأنا مغلوب وطرحوني ناحية فجاءتني امرأة وحلبت على رأسي وصبت اللبن في حلقي ففتحت عيني قليلا وقلت لهم أقرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت