فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30221 من 31710

المواضع منكم أين قالوا جبل الشراة فحملوني إلى الشراة

قال أبو جعفر وحين سقطت كنت قد قبضت على حصاة وجهدوا في البادية أن يفتحوا يدي فلم يطيقوا وإذا هي حصاة كلما هممت برميها لم أجد إلى رميها سبيلا فدخلت بيت المقدس واجتمع حولي الصوفية والحصاة في يدي أقلبها فأخذها مني بعض الفقراء وضرب بها الأرض فتفتت وخرج منها دودة صغيرة ثم صرف يده إلى ورقة فأخذها ووضعها على رأس الدودة فلم تزل تقشر حتى قورت الورقة وأنا أنظر إليها فقلت نعم يا سيدي لم تطلعني على سبب مجاري الأرزاق إلا بعد حلق رأسي ولحيتي واللفظ للخطيب

أنبأنا أبو جعفر أحمد بن محمد أنا الحسين بن يحيى أنا الحسين بن علي

وكتب إلي أبو سعد بن الطيوري يخبرني عن عبد العزيز الأزجي

وأنبأنا أبو الحسن الموازيني عن عبد العزيز بن بندار قالوا نا ابن جهضم حدثني علي بن إسماعيل حدثني محمد بن الهيثم قال قلت لأبي جعفر الحداد الناس يقولون أنك أقمت في البادية سبعين يوما ما أكلت فيها ولا شربت فحدثني فقال لي أنا معتقد للتوكل وأرى رزقي يجري بين أيدي الناس وكنت أريد أن يجيء به الجن أو الوحش أو يخرج من الأرض أو ينزل من السماء فاعتقدت أني أدخل البادية فإذا رأيت سوادا عدلت عنه فأقمت أربعين يوما ما أكلت ولا شربت حتى ضعفت فجئت إلى مصنع فأخذت ماء وقال أبو جعفر مصنع فيه ماء فأخذت الماء وغسلت وجهي ورجلي واسترحت ثم وجدت نصف دبة كان فيها قطران قد مر عليها الحر والسيول وقد استرقت فقمت وأخذتها وتركتها في حجري ودققتها بين حجرين حتى صارت مثل السويق فاسنفقتها وشربت عليها الماء فرجعت نفسي وقمت فطلبت السواد فلما أشرفت عليهم ذبحوا وخبزوا فأكلت واسترحت ولم أزل أعدل إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت