فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30222 من 31710

البوادي حتى أتيت مكة وأقبل شعر رأسي ولحيتي يتناثر حين دخلت مكة وأنا أقرع بغير لحية وجلست في موضع وأهل الصوفية يذهبون ويجيئون وينكرون وبعضهم يقول هو أبو جعفر وبعضهم يقول لا حتى جاءني واحد منهم فقال لي أنت أبو جعفر الحداد فقلت نعم فمضى وحشر علي الصوفية وجلسوا حولي فقال بعضهم يا أبا جعفر التوكل ما هو فقلت أيما أحب إليك أصفه لك علما أو تراه حقيقة فقال أراه حقيقة فقلت له حلق الرؤوس واللحى

أنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل أنا أبو بكر المزكي أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت علي بن سعيد يقول سمعت أحمد بن هارون يقول سمعت أبا الحسن العلوي يقول قال لي أبو جعفر الحداد إذا رأيت ضر الفقير في ثوبه فلا ترجو خيره ملؤه في

سمعت أبا المظفر وقال أبو جعفر الحداد كنت بمكة فطال شعري ولم يكن معي قطعة آخذ بها شعري فتقدمت إلى مزين توسمت فيه الخير وقلت تأخذ شعري لله قال نعم وكرامة وكان بين يديه رجل من أبناء الدنيا فصرفه وأجلسني وحلق شعري ثم دفع لي قرطاسا فيه دراهم وقال استعن بها على حوائجك فأخذتها واعتقدت أني أدفع إليه أول شيء يفتح علي قال فدخلت المسجد فاستبقني بعض أخواني وقال خذ صرة أنفذها بعض أخوانك من البصرة فيها ثلثمائة دينار قال فأخذت الصرة وحملتها إلى المزين وقلت هذه ثلثمائة دينار تصرفها في بعض أمورك فقال لي ألا تستحي يا شيخ تقول لي احلق شعري لله ثم آخذ عنه شيئا انصرف عافاك الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت