فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28222 من 31710

عن عوانة قال غزا موسى بن نصير في المحرم سنة ثلاث وتسعين فأتى طنجة ثم سار لا يأتي على مدينة فيبرحها حتى يفتحها أو ينزلون على حكمه ثم سار إلى قرطبة ثم سار مغربا فافتتح مدينة باجة مما يلي البحر وافتتح مدينة البيضاء ووجه الجيوش فجعلوا يفتحون ويغنمون

وفيها يعني سنة أربع وتسعين قدم موسى بن نصير من الأندلس وأوفد وفدا إلى الوليد بن عبد الملك يخبره بما فتح الله على يديه وما معه من الأموال والتيجان وبعث إليه بالخمس

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال وفي سنة تسع وسبعين أمر موسى بن نصير على أفريقية

أخبرنا أبو الحسين عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الحديد أنا جدي أبو عبد الله الحسن بن أحمد أنا أبو الحسن علي بن موسى بن السمسار أنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر الربعي نا عبد الله بن سليمان بن الأشعث نا عبد الملك بن شعيب حدثني ابن وهب أخبرني الليث

أن موسى بن نصير حين غزا المغرب بعث ابنه مروان على جيش فأصاب من السبي مائة ألف وبعث ابن أخيه في جيش فأصاب أيوب ابن أخيه مائة ألف فقلت لليث من هم قال البربر فلما جاء كتابه بذلك قال الناس ابن نصير والله أحمق من أين له عشرون ألفا يبعث بهم إلى أمير المؤمنين في الخمس فبلغ ذلك موسى بن نصير فقال ليبعثوا من يقبض لهم عشرين ألفا قال فلما فتحوا الأندلس جاء إنسان فقال ابعث معي أدلكم على كنز قال فبعث معه فقال لهم الذي جاءهم انزعوا ها هنا فنزعوا فسال عليهم من الزبرجد والياقوت شيء لم يروا مثله قط فلما رأوه بهتوا وقالوا لا يصدقنا موسى بن نصير أبدا أرسلوا إليه فأرسلوا إليه حتى جاء ونظر إليه قال الليث وإن كانت الطنفسة لتوجد منسوجة بقضبان الذهب تنظم السلسلة من الذهب باللؤلؤ والياقوت والزبرجد قال فكان البربريان ربما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت