فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30240 من 31710

عمره فغضب عبد العزيز وقال إنك شيخ قد خرفت قال سفيان قد اعتذر الله لي في العمر ثم قال عمر بن الخطاب هل من شراب فقال عندنا العسل ولا يشبع وعندنا شراب نشربه من العنب فدعا به عمر فأتي به وهو مثل الطلاء طلاء الإبل فأدخل عمر فيه اصبعه ثم قال ما أرى بهذا بأسا انتهى

ورواه عبد الحميد بن جعفر عن يزيد فقال أبو جدير

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل أنا أبو منصور بن شكرويه أنا أبو بكر بن مردويه أنا أبو بكر الصائغ نا معاذ بن المثنى بن معاذ نا مسدد بن مسرهد نا يحيى عن عبد الحميد بن جعفر حدثني يزيد بن أبي حبيب عن سفيان بن وهب الخولاني قال شهدت خطبة عمر بن الخطاب بالجابية فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أما بعد فإن هذا الفيء فيء أفاءه الله عليكم الرفيع فيه بمنزلة الوضيع ليس أحد أحق فيه من أحد إلا ما كان من هذين الحيين لخم وجذام فإني غير قاسم لهما شيئا فقام رجل من لخم فقال يا ابن الخطاب أنشدك الله في العدل والتسوية فقال إنما يريد ابن الخطاب العدل والتسوية والله إني لأعلم لو كانت الهجرة بصنعاء ما خرج إليها من لخم وجذام إلا قليل فلا أجعل من تكلف السفر وابتاع الظهر بمنزلة قوم إنما قاتلوا في ديارهم فقام أبو جدير حينئذ فقال يا أمير المؤمنين إن كان الله ساق إلينا الهجرة في ديارنا فنصرناها وصدقناها فذاك الذي يذهب حقنا في الإسلام فقال عمر والله لأقسمن ثلاث مرات ثم قسم بين الناس غنائمهم فأصاب كل رجل نصف دينار وإذا كانت معه امرأته أعطاهما دينارا وإذا كان وحده أعطاه نصف دينار انتهى

ورواه أبو عبيد عن يحيى فقال أبو حدير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت