فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30243 من 31710

من كان من الحراث مع أبي حرب إلى حراثته وأرباب الأرضين إلى أرضيهم وبقي أبو حرب في نفر في زهاء ألف أو ألفين ناجزه رجاء الحرب فالتقى العسكران عسكر رجاء وعسكر المبرقع فلما التقوا تأمل رجاء عسكر المبرقع فقال لأصحابه ما أرى في عسكره رجلا له فروسية غيره وإنه سيظهر لأصحابه من نفسه بعض ما عنده من الرجلة فلا تعجلوا عليه قال فكان الأمر كما قال رجاء فلما لبث المبرقع أن حمل على عسكر رجاء فقال رجاء لأصحابه أفرجوا له فأفرجوا له حتى جاوزهم ثم كر راجعا إلى عسكر نفسه ثم أمهل رجاء وقال لأصحابه إنه سيحمل عليكم مرة أخرى فأفرجوا له فإذا أراد أن يرجع فحولوا بينه وبين ذلك وخذوه ففعل المبرقع ذلك حمل على أصحاب رجاء فأفرجوا له حتى جاوزهم ثم كر راجعا فأحاطوا به وأخذوه وأنزلوه عن دابته

قال وقد كان قدم على رجاء حين ترك معاجلة المبرقع الحرب من قبل المعتصم مستحث فأخذ الرسول فقيده إلى ما كان من أمره وأمر أبي حرب ما كان مما ذكرنا فأطلقه فلما قدم رجاء بأبي حرب على المعتصم عذله المعتصم على ما فعل برسوله فقال له رجاء يا أمير المؤمنين وجهتني في ألف إلى مائة ألف فكرهت أن أعاجله فنهلك ويهلك من معي ولا نغني شيئا فتمهلت حتى خف من معه ووجدت فرصة ورأيت لحربه وجها فناهضته وقد خف من معه وهو في ضعف ونحن في قوة وقد جئتك بالرجل أسيرا

قال أبو جعفر وأما غير من ذكرت أنه حدثني حديث أبي حرب على ما وصفت فإنه زعم أن خروجه كان في سنة ست وعشرين ومائتين وأنه خرج بفلسطين أو قال مكة فقالوا إنه سفياني فصار في خمسين ألفا من أهل اليمن وغيرهم واعتقد ابن بيهس وآخران معه من أهل دمشق فوجه إليه المعتصم رجاء الحضاري في جماعة كثيرة فواقعهم بدمشق فقتل من أصحاب ابن بيهس وصاحبيه نحوا من خمسة آلاف وأخذ ابن بيهس أسيرا وقتل صاحبيه وواقع أبا حرب بالرملة فقتل من أصحابه نحوا من عشرين ألفا وأسر أبا حرب فحمل إلى سامرا فجعل وابن بيهس في المطبق انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت