فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30275 من 31710

كثيرة وسباع وكان أبي يضرب السبع ويقول لا تؤذ أصحابي فلما كان ذات يوم قال ادخل القرية فأتني بعيش فتركت ما أمرني واشتغلت ألعب مع الصبيان بجفنة العشاء فغضب علي فقال لأحملنك وأبيتنك في الأجمة فأخذني تحت ابطه وحملني إلى أجمة بعيدة لا أهتدي للطريق منها ورماني هناك ورجع فلم أزل أبكي وأصيح ثم أخذني النوم فانتبهت قريب السحر فإذا أنا بالسبع إلى جنبي وأبي قائم يصلي فلما فرغ قال له قم فإن رزقك على الساحل فقام السبع ومضى ثم نمت فلما أصبحت انتبهت وأبي قد ذهب فخرجت من الأجمة وعرفت الطريق وجئت إلى أبي

قال أبو الحسن بن زيد ما كنا ندخل على أبي الخير وفي قلبنا سؤال إلا تكلم علينا من ذلك الموضع من غير أن نسأله

قال حمزة بن عبد الله العلوي دخلت على أبي الخير التيناتي وكنت اعتقدت في نفسي أن أسلم عليه وأخرج ولا آكل عنده طعاما فلما خرجت من عنده ومشيت إذا به خلفي وقد حمل طبقا عليه طعام فقال يا فتى كل هذا فقد خرجت الساعة من اعتقادك

قال أبو الحسن علي بن محمود الزوزني الصوفي كان أبو الخير التيناتي صاحب مشاهدة وكان يسميني غلام الله وكنت أنبسط إليه فقلت يا سيدي بأيش وصلت إلى هذا الحال فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم فقبل صدري فأنا أرى من خلفي كما أرى من قدامي

قال وسمعت العراقي يحكي إني كنت ماضيا إلى التينات أزور الشيخ فالتقيت بإنسان بغدادي فقال لي إلى أين تمضي فقلت إلى التينات أزور الشيخ فقال إن نقم بزيارة إليه الساعة ندخل عليه ويقدم لنا الخبز واللبن وأنا لا أتمكن من أكله فإني صفراوي فدخلنا على الشيخ فقام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت