فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30274 من 31710

قلت آذيت الشيخ قال ثم أقبل علي فقال أنا لا أعرف الناس قد كان رجل بمكة يحمل إلي الطعام ثلاث سنين وأنا لا أعرف اسمه ولكن أجدني قد أنست إليك فاعلم أن طريق السالكين أحكم من طريق أهل الروايات هذا الأسود الذي كان بالشام يعني أبا الخير الأقطع خرج إليه إبراهيم بن المولد من العراق فوصل إليه عند المساء فنزل وتطهر وصلى معه صلاة العتمة فازدرى به لقراءته ففطن أبو الخير لذلك فلما جن عليه الليل أخذ إبراهيم ركوته وذهب يجدد وضوءا فبينا هو على ذلك إذ جاء سبع فوقف عليه فترك إبراهيم ركوته وعدا إلى المسجد فأدركه أبو الخير فقال ما لك قال سبع فخرج أبو الخير وأخذ بأذن السبع وقال با أبا الحارث ألم أقل لك لا تؤذ الناس وأخذ ركوة إبراهيم وردها إليه

قال أبو القاسم بكر بن محمد ورد على أبي الخير رجل فقيه من العراق فلما وجبت صلاة العشاء خرج إلى المسجد وضيفه معه فتقدم الشيخ فصلى بهم وكان في لسانه عجمة الحبش فلما فرغ من الصلاة قام الفقيه فأعاد الصلاة التي صلاها خلفه فلما كان من غد قدم الشيخ ضيفه فقال تقدم صل بنا الصبح فإنك تحقق القراءة أكثر مني فتقدم الرجل وصلى بالشيخ ولجماعة ثم خرج الرجل بين الآجام فإذا به يصرخ فخرج الشيخ فدخل الأجمة فإذا بالرجل ملقى على ظهره والسبع على صدره فتقدم الشيخ إلى السبع فأخذ أذنه وقال ويحك تخيف ضيفي ونحاه عن صدره فأقام الرجل مغشيا عليه ساعة وحمل إلى المسجد فلما أفاق قال له الشيخ يا هذا لو حققت يقينك كما حققت قراءتك لكنت أحد رجال الله ففطن الرجل وقال أيها الشيخ التوبة فقال يا هذا لا يعرج إلى السماء إلا كما نزل منها محققا ولي اجتهادي فصوب يقينك كما صوبت قراءتك ارفع سوء الظن عن عباد الله فقال سمعا لك وطاعة

قال أبو ذر الهروي سألت عيسى بن أبي الخير كيف كان حديث السبع معك قال كان أبي يخرج خارج الحصن وعنده آجام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت