فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30273 من 31710

وقال أبو الخير جاورت بمكة سنة من السنين ومر علي بها شدائد وهمت نفسي بالسؤال فهتف بي هاتف أما يستحي الوجه الذي تسجد لي به أن تبذله لغيري فجلست

وقال أبو الخير من أنس بالله لم يستوحش من شيء

قال أبو سعد إسماعيل بن علي الواعظ سمعت جماعة من مشايخنا أن يوما صلوا خلف أبي الخير الأقطع فلما سلم قال رجل لحن الشيخ ففي نصف الليل خرج إلى البراز فرأى أسدا والشيخ يطعمه فغشي على الرجل فقال الشيخ منهم من يكون لحنه في قلبه ومنهم من يكون يلحن بلسانه

قال السلمي سمعت جدي إسماعيل بن نجيد يقول دخل على أبي الخير الأقطع بعض البغداديين وقعدوا يتكلمون بين يديه وضاق صدره فخرج فلما خرج جاء السبع ودخل البيت فسكتوا وانضم بعضهم إلى بعض وتغيرت ألوانهم فدخل عليهم أبو الخير وقال يا سادتي أي تلك الدعاوى

قال أبو القاسم القشيري وأبو الخير التيناتي مشهور بالكرامات حكي عن إبراهيم الرقي أنه قال قصدته مسلما فصلى صلاة المغرب فلم يقرأ الفاتحة مستويا فقلت في نفسي ضاعت سفرتي فلما سلمت خرجت للطهارة فقصدني السبع فعدت إليه فقلت إن الأسد قصدني فخرج وصاح على الأسد وقال ألم أقل لك لا تتعرض لضيفاني فتنحى وتطهرت فلما رجعت قال اشتغلتم بتقويم الظاهر فخفتم الأسد واشتغلنا بتقويم القلب فخافنا الأسد

قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ بكرت يوما إلى أبي عثمان المغربي فقعدت معه إلى أن أذنوا لصلاة الظهر ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت