فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30302 من 31710

درهما أو تبرا أو فضة لا يعده لغريم ولا للنفقة في سبيل الله كوي به قلت يا أبا ذر انظر ما تخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن هذه الأموال قد فشت فقال من أنت يا بن أخي فانتسبت له قال قد عرفت نسبك الأكبر ما تقرأ { والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله } \ ح \

وفي روايه قدم أبو ذر من الشام وأنا جالس مع عثمان بن عفان في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أبو ذر فسلم عليه فقال عثمان كيف أنت يا أبا ذر قال بخير فكيف أنت ثم ولى وهو يقول { ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر } ورفع صوته وكان صلب الصوت حتى ارتج المسجد بقراءة السورة كلها حتى مالت القراءة إلى سارية من سواري المسجد فصلى ركعتين فتجوز فيهما فاحتوشه الناس وقالوا حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلست قبالة وجهه

فذكر نحو ما تقدم

قال عبيد الله بن شميط سمعت أبي يقول بلغنا أن أبا ذر كان يقول وهو في مجلس معاوية لقد عرفنا خياركم من شراركم ولنحن أعرف بكم من البياطرة بالخيل فقال رجل يا أبا ذر أتعلم الغيب فقال معاوية دعوا الشيخ فالشيخ أعلم منكم من خيارنا يا أبا ذر قال خياركم أزهدكم في الدنيا وأرغبكم في الآخرة وشراركم أرغبكم في الدنيا وأزهدكم في الآخرة

حدثنا عبد الله بن الصامت قال دخلت مع أبي ذر في رهط من غفار على عثمان من الباب الذي لا يدخل عليه منه فتخوفنا عثمان عليه فانتهى إليه فسلم عليه وقال أحسبتني منهم يا أمير المؤمنين والله ما أنا منهم ولا أدركهم لو أمرتني أن آخذ بعرقوتي قتب لأخذت بهما حتى أموت ثم استأذنه إلى الربذة فقال نعم نأذن لك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت