فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28302 من 31710

قال كان بالبصرة أربعة كل رجل منهم لا يعلم في الأمصار مثله الأحنف بن قيس في حلمه وعفافه ومنزلته من علي كرم الله وجهه والحسن في زهده وفصاحته وسخائه وموقعه في قلوب الناس والمهلب بن أبي صفرة فذكر أمره وسوار بن عبد الله القاضي في عفافه وتحريه للحق

أنبأنا أبو الفضل بن ناصر وأبو منصور الجواليقي وأبو الحسن سعد الخير قالوا أنا أبو ياسر أحمد بن بندار بن إبراهيم أنا أبو الحسين محمد بن عبد الواحد بن علي بن إبراهيم بن رزمة أنا أبو القاسم عمر بن محمد بن سيف نا أبو عبد الله محمد بن العباس البريدي نا أحمد بن يحيى نا أصحابنا قالوا أنا القحذمي قال قدم زياد الأعجم خراسان على المهلب فنزل على حبيب بن المهلب فجلسنا على شراب لهما وفي الدار شجرة عليها حمامة فجعلت تدعو فقال زياد الأعجم

( تغنى أنت في ذممي وعهدي ** بأن لن يذعروك ولن تطاري )

( إذا غنيتني فطربت يوما ** ذكرت أحبتي فذكرت داري )

( فإما يقتلوك طلبت ثأرا ** بقتلهم لأنك في جواري )

فأخذ حبيب سهما فرماها فقتلها فقال زياد قتلت جارتي بيني وبينك المهلب فأتى المهلب فقال يا حبيب ادفع إلى أبي أمامة دية جاره ألف دينار كاملة قال فقال حبيب إنما كنت ألعب فقال المهلب ليس مع هذا لعب جاره جاري بل هو أفضل فدفع إليه حبيب ألف دينار فقال زياد

( لله عينا من رأى كقضية ** قضى لي بها شيخ العراق المهلب )

( قضى ألف دينار لجار أجرته ** من الطير حضان على البيض يتعب )

( رماه حبيب بن المهلب رمية ** فأنفذه بالسهم والشمس تغرب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت