فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5577 من 31710

أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان نا محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن رزقوية نا أبو محمد إسماعيل بن علي الخطبي نا بشر بن موسى نا عبد الله بن صالح نا فضيل يعني ابن مرزوق عن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب قال سمعته يقول لرجل من الرافضة والله لئن أمكننا الله منكم لنقطعن أيديكم وأرجلكم ثم لا نقبل منكم توبة فقال رجل لم لا يقبل منهم توبة قال نحن أعلم بها ولا منكم إن هؤلاء إن شاؤوا صدقوكم وإن شاؤوا كذبوكم وزعموا أن ذلك يستقيم لهم في التقية ويلك إن التقية إنما هي باب رخصة للمسلم إذا اضطر إليها وخاف من ذي سلطان أعطاه غير ما في نفسه يدرأ عن ذمة الله عز وجل وليس بباب فضل إنما الفضل في القيام بأمر الله وقول الحق وأيم الله ما بلغ من التقية أن يجعل بها لعبد من عباد الله أن يضل عباد الله

أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي أنا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى أنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب نا محمد بن عبد الوهاب نا جعفر بن عون أنا فضيل بن مرزوق قال سمعت الحسن بن الحسن وسأله رجل ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فعلي مولاه \ ح \

قال لي بلى والله لو يعني بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم الإمارة والسلطان لأفصح لهم بذلك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أنصح للمسلمين لقال يا أيها الناس هذا ولي أمركم والقائم عليكم من بعدي فاسمعوا له وأطيعوا والله لئن كان الله ورسوله اختار عليا لهذا الأمر وجعله القائم للمسلمين من بعده ثم ترك علي أمر الله ورسوله لكان علي أول من ترك أمر الله وأمر رسوله

قال البيهقي ورواه شبابة بن سوار عن الفضيل بن مرزوق قال سمعت الحسن بن الحسن أخا عبد الله بن الحسن وهو يقول لرجل ممن يتولاهم فذكر قصة ثم قال ولو كان الأمر كما يقولون إن الله ورسوله اختار عليا لهذا الأمر وللقيام على الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كان علي لأعظم الناس خطيئة وجرما في ذلك إذ ترك أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني فلم يمض لما أمره أو يعذر فيه إلى الناس قال فقال له الرافضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت