فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6079 من 31710

خوفه واستيحاشه فأقام عنده محترما ثم رحل عنه مكرما وتوجه إلى العراق واجتاز بالبلقاء من أعمال دمشق ووزر لقريش أمير بني عقيل ووزر لابن مروان صاحب ديار بكر

وكان أديبا مترسلا وشاعرا فاضلا ذا معرفة بصناعتي الكتابة الإنشائية والحسابية وحدث عن الوزير أبي الفضل جعفر بن الفضل بن الفرات المعروف بابن حنزابة

روى عنه ابنه أبو يحيى عبد الحميد بن الحسين وأبو الحسن بن الطيب الفارقي

أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه نا نصر بن إبراهيم قال قرأت على الرئيس أبي يحيى عبد الحميد بن الحسين بن علي المقرئ عن أبيه الوزير أبي القاسم الحسين بن علي أنا الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل بن الفرات في داره بمصر قال قرأت على أبي الحسين محمد بن عبد الرحمن الروذباري بالفسطاط نا أبو العباس أحمد بن موسى الرازي أنا أبو زكريا يحيى بن زكريا الطائي السمعاني مولى لهم نا عبد الرحمن بن أخي الأصمعي نا عيسى نا أبو عمرو بن العلاء قال السمعاني وحدثنا أبو حاتم قبيصة بن معاوية المهلبي نا أبو الحسن المدائني قالا كان رجل بالمدينة من بني سليم يقال له جعدة وكان يتحدث إليه النساء بظهر المدينة فيأخذ المرأة فيعقلها إلى الحيطان ويثبت في العقال فإذا أرادت أن تثب سقطت وتكشفت فبلغ ذلك قوما في بعض المغازي فكتب رجل منهم إلى عمر رضي الله عنه بهذه الأبيات

( ألا أبلغ أبا حفص رسولا ** فدا لك من أخي ثقة إزاري )

( قلائصنا هداك الله إنا ** شغلنا عنكم زمن الحصار )

( لمن قلص تركن معقلات ** قفا سلع بمختلف البحار )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت