فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6190 من 31710

الحسين فكنا لا نبدو إلا وجدنا رجلا من بني أسد هناك فقال له إني أراك ملازما هذا المكان قال بلغني أن حسينا يقتل ها هنا فأنا أخرج لعلي أصادقه فأقتل معه

فلما قتل الحسين قال أبي انطلقوا ننظر هل الأسدي فيمن قتل وأتينا المعركة فطوفنا فإذا الأسدي مقتول

أخبرنا أبو القاسم محمود بن أحمد بن الحسن بن علي بتبريز أنا أبو الفضائل محمد بن أحمد بن عمر بن الحسن بن يونس بأصبهان أنا أبو نعيم الحافظ نا عبد الله بن محمد بن جعفر نا إسحاق بن أحمد الفارسي نا عبد الواحد بن محمد نا أبو المنذر عن أبي مخنف عن أبي خالد الكاهلي قال لما صبحت الخيل الحسين بن علي رفع يديه فقال اللهم أنت ثقتي في كل كرب ورجائي في كل شدة وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة فكم من هم يضعف فيه الفؤاد وتقل فيه الحيلة ويخذل فيه الصديق ويشمت فيه العدو فأنزلته بك وشكوته إليك رغبة فيك إليك عمن سواك ففرجته وكشفته وكفيتنيه فأنت ولي كل نعمة وصاحب كل حسنة ومنتهى كل غاية

أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا الزبير بن بكار قال وحدثني محمد بن حسن قال لما نزل عمر بن سعد بحسين وأيقن أنهم قاتلوا قام في أصحابه خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال قد نزل بنا ما ترون من الأمر وإن الدنيا قد تغيرت وتنكرت وأدبر معروفها واستمرت حتى لم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء وإلا حشيش عكس كالمرعى الوبيل ألا ترون الحق لا يعمل به والباطل لا يتناهى عنه ليرغب المؤمن في لقاء الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت