فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6246 من 31710

قرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر البيهقي قال سمعت أبا عبد الله الحافظ قال سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول كنت أختلف إلى الصاغة وفي جوارنا باب معمر فقيه كرامي يعرف بالولي فكنت أختلف إليه بالغدوات وآخذ عنه الشيء بعد الشيء من مسائل الفقه فقال لي أبو الحسن الشافعي يا أبا علي لا تضيع أيامك ما تصنع بالاختلاف إلى الولي وبنيسابور من العلماء والأئمة عدة فقلت إلى من اختلف قال إلى إبراهيم بن أبي طالب فأول ما اختلفت في طلب العلم إلى إبراهيم بن أبي طالب سنة أربع وتسعين ومائتين فلما رأيت شمائله وسمته وحسن مذاكرته للحديث حلا في قلبي فكنت أختلف إليه واكتب عنه الأمالي فحدث يوما عن محمد بن يحيى عن إسماعيل بن أبي أويس فقال لي بعض أصحابنا لم لا تخرج إلى هراة فإن بها شيخا ثقة يحدث عن إسماعيل بن أبي أويس فوقع ذلك في قلبي فخرجت إلى هراة وذلك في سنة خمس وتسعين ومائتين

قال وسمعت أبا علي الحافظ يقول استأذنت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة في الخروج إلى العراق سنة ثلاث وثلاثمائة فقال توحشنا مفارقتك يا أبا علي وقد رحلت وأدركت الأسانيد العالية وتقدمت في حفظ الحديث ولنا فيك فائدة وأنس فلو أقمت فما زلت به حتى أذن لي فخرجت إلى الري وبها علي بن الحسن بن سلم الأصبهاني وكان من احفظ مشايخنا وأثبتهم وأكثرهم فائدة فأفادني عن إبراهيم بن يوسف الهسنجاني وغيره من مشايخ الري ما لم أكن اهتدي أنا إليه ودخلت بغداد وجعفر الفريابي حي وقد أمسك عن التحديث ودخلت عليه غير مرة وبكيت بين يديه وكنا ننظر إليه حسرة ومات وأنا ببغداد سنة أربع وثلاثمائة وصليت على جنازته

قال الحاكم انصرف أبو علي من مصر إلى بيت المقدس ثم حج حجة أخرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت