فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6272 من 31710

قال فعاش أكثر من ذلك وكان له ملك بالشاغور فاحتاج إلى ضمانه فضمنه من بعض المصامدة فلم يوفه أجر ذلك المكان قال فتحمل عليه بالرئيس أبي محمد بن الصوفي فسأله فلم ينفع فيه سؤاله

قال له أبو محمد إنه يشكوك إلى الأمير رزين الدولة فقال المصمودي دعه يمر إلى الله عز وجل فقام أبو نصر بن طلاب فقال والله لا شكوته إلا إلى الذي قال فتشبث به ابن الصوفي فلم يجبه قال ثم دخلت الأتراك دمشق ومضت المصامدة ولم يمض ذلك المصمودي وقال لا أدع ملكي وأمضي قال فقبض على المصمودي فقيل لأبي نصر فقال قد لقي ثم صودر وجرى عليه أمر عظيم فقيل لأبي نصر فقال قد بقي له ثم ضربت عنقه قيل له فقال هذا الذي كنت أنتظر له أو كما قال

أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي أنشدنا القاضي أبو عبد الله الحسن بن أحمد بن أبي الحديد أنشدنا الشيخ أبو نصر بن طلاب لأمير المؤمنين علي

( إذا كنت تعلم أن الفراق ** فراق النفوس قريب قريب )

( وأن المقدم ما لا يفوت ** على ما يفوت معيب معيب )

( وأن المعد أداة الرحيل ** ليوم الرحيل مصيب مصيب )

( وقلبك من موبقات الذنوب ** وما قد جنيت لبيب لبيب )

زاد الشيخ أبو نصر من قوله هذين البيتين

( أنت فمع ذاك لا ترعوي ** فأمرك عندي عجيب عجيب )

( فأخلص لمولاك وأضرع إليه ** فمولاك رب قريب مجيب )

سمعت أبا الحسن بن المسلم يقول كان عبد العزيز يحثنا على السماع من أبي نصر بن طلاب وذكر أبو القاسم علي بن إبراهيم أنه سأل أبا نصر بن طلاب عن مولده فقال في العشر الأخير من ذي الحجة سنة تسع وسبعين وثلاثمائة بصيدا وكذا وجدته أنا بخطه إلا أنه لم يذكر العشر ولم يقل بصيدا

قال لنا أبو محمد هبة الله بن الأكفاني مات سنة سبعين وأربعمائة ودفن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت