له حال واسعة حسنة ومذهبه حسن في السنة
وقال لي عبد السلام حدثنا أنه حج فدخل على رجل يقرئ فأبى أن يأخذ عليه وكذلك في اليوم الثاني وفي الثالث فتقدم إليه وقال له إن كنت تقرئ لله فخذ علي وإن كنت تقرئ للدنيا فمعي ما أعطيك فأذن له فلما قرأ الفاتحة فسرها له وذكر ما فيها من الإعراب فقام الشيخ عن مكانه وجلس بين يديه وقال أنت أحق مني بهذا الموضع أو كما قال
1602 حسين بن محمد بن الحسين بن عامر بن أحمد أبو طاهر الأنصاري الخزرجي المقرئ المعروف بابن خراشة الآبلي
من أهل آبل
كان إمام المسجد الجامع بدمشق قرأ القرآن على أبي الفتح المظفر بن برهان الأصبهاني وأقرانه وحدث عن أبي بكر عبد الله بن محمد بن عبد الله بن هلال الحنائي وابن أبي الزمزام الفرائضي وأبي بكر الميانجي وأبي محمد عبد الله بن محمد بن ذكوان وأبي القاسم أحمد بن محمد بن المؤذن وأبي الفتح بن برهان المقرئ وأبي همام محمد بن إبراهيم بن عبد الله الحافظ
روى عنه أبو محمد الكتاني وأبو عبد الله بن أبي الحديد ومحمد بن أحمد بن أبي الصقر الأنباري وأبو سعد السمان
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو طاهر الحسين بن عامر بن أحمد بن خراشة المقرئ إمام جامع دمشق نا أبو علي الحسين بن