فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6360 من 31710

حصين بن نمير فقال له يا بردعة الحمار لولا عهد أمير المؤمنين إلي فيك ما عهدت إليك اسمع عهدي لا تمكن قريشا من أذنك ولاتزدهم على ثلاث الوقاف ثم الثقاف ثم الإنصراف وأعلم الناس أن الحصين واليهم ومات مكانه فدفن على ظهر المشلل لسبع ليال بقين من المحرم سنة أربع وستين ومضى حصين بن نمير في أصحابه حتى قدم مكة فنزل بالحجون إلى بئر ميمون وعسكر هناك فكان يحاصر ابن الزبير فكان الحصر أربعة وستين يوما يتقاتلون فيها أشد القتال ونصب الحصين المنجنيق على ابن الزبير وأصحابه ورمى الكعبة ولقد قتل من الفريقين بشر كثير وأصاب المسور فلقة من حجر المنجنيق فمات ليلة جاء نعي يزيد بن معاوية وذلك لهلال شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين

فكلم حصين بن نمير ومن معه من أهل الشام عبد الله بن الزبير أن يدعهم يطوفوا بالبيت وينصرفوا عنه فشاور في ذلك أصحابه ثم أذن لهم فطافوا وكلم ابن الزبير الحصين بن نمير وقال له قد مات يزيد وأنا أحق الناس بهذا الأمر لأن عثمان عهد إلي في ذلك عهدا صلى به خلفي طلحة والزبير وعرفته أم المؤمنين فبايعني وادخل فيما يدخل فيه الناس معي يكن لك مالهم وعليك ما عليهم فقال له الحصين بن نمير أي والله يا أبا بكر لا أتقرب إليك بغير ما في نفسي أقدم الشام فإن وجدتهم مجتمعين لك أطعتك وقاتلت من عصاك وإن وجدتهم مجتمعين على غيرك أطعته وقاتلتك ولكن سر معي أنت إلى الشام أملكك رقاب العرب فقال ابن الزبير أو أبعث رسولا قال تبالك سائر اليوم إن رسولك لا يكون مثلك وافترقا وأمن الناس ووضعت الحرب أوزارها وأقام أهل الشام أياما يبتاعون حوائجهم ويتجهزون ثم انصرفوا راجعين إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت