فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6388 من 31710

فيخبز خبزا رقاقا وآمر بصاع من زبيب فيقذف في سعن ثم يصب عليه من الماء فيصبح كأنه دم غزال فقال إني لأراك عالما بطيب العيش فقال أجل والذي نفسي بيده لولا أن تنتقض حسناتي لشاركتكم في لين عيشكم

أنبأنا أبو القاسم بن أبي الجن وغيره عن أبي بكر أحمد بن علي الحافظ أنا أبو الحسن علي بن محمد بن قشيش أنا أبو الحسن علي بن عمرو بن سهل بن حبيب الحريري أنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن يوسف الحريري أنا أبو جعفر أحمد بن الحارث الخزاز أنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله المدائني قال واستعمل زياد عبد الله بن عثمان بن أبي العاص الثقفي على أردشير خرة فأقام نحوا من سنة وكتب زياد إلى جوان بوذان بن المعكبر ابعث إلي بألف مزمزم فكتب إلى زياد يهزأ به عندي تسعمائة وتسعة وتسعون مزمزما فغضب زياد وكتب إليه فيك ما يكمل الألف ثم تقتل إن شاء الله

وكتب إلي عبد الله بن عثمان أن يأخذ العجل جوان برذان ويحمله إليه فلما وصل الكتاب إلى جوان خافه فجمع أكراده ووثب على عبد الله بن عثمان فأسره وتحصن في قلعة صهرتاج بأردشير خره فذكر الحديث إلى أن قال وكان حفص بن أبي العاص كلم زيادا في عبد الله بن عثمان أن يفديه فأبى فقال لأشخص إلى أمير المؤمنين فإنه أرعى لحقي منك فأتى معاوية فكلمه في ابن أخيه فكتب له إلى زياد يطلب إليه أن يحتال لعبد الله أن يتخلصه فأبى زياد وجرى بينه وبين حفص في ذلك كلام كثير

وكان حفص مفوها بسيط اللسان فأمر زياد رجلين يكتبان كلامه وكلام حفص فكتب فاختلف الناس فيهما فقال البتي وقوم معه حفص أنطق من زياد لأن زيادا قد كان حذر أمرا فتحفظ له كلاما وقال قوم بل زياد أرجحهما وأصوبهما كلاما لأن حفصا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت