فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6430 من 31710

دونه قال ففتح لي باب المقصورة قال فدخلت فقمت بين يدي الحكم وهو ساكت فقال أمجنون أنت قال وما كان في صلاة فقلت أصلح الله الأمير هل من كلام أفضل من كتاب الله قال لا قلت أصلح الله الأمير أرأيت لو أن رجلا نشر مصحفا يقرأه من غدوة إلى الليل أكان ذلك قاض عنه صلاته قال والله إني لأحسبك مجنونا

قال وأنس بن مالك جالس تحت منبره ساكت فقلت لأنس يا أبا حمزة أنشدك الله فقد خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبته أبمعروف قلت أم بمنكر أم بحق قلت أم بباطل قال فلا والله ما أجابني بكلمة

قال له الحكم بن أيوب يا أنس قال يقول لبيك أصلحك الله قال وكان وقت الصلاة قد ذهب قال كان بقي من الشمس بقية فقال احبسوه قال يزيد فأقسم لك يا أبا الحسن يعني للمعلى لما لقيت من أصحابي كان أشد علي من مقامي قال بعضهم مرائي وقال بعضهم مجنون

قال فكتب الحكم إلى الحجاج أن رجلا من بني ضبة قام يوم الجمعة قال الصلاة وأنا أخطب وقد شهد الشهود العدول عندي أنه مجنون

فكتب إليه الحجاج إن كانت قامت الشهود العدول عندك أنه مجنون فخل سبيله وإلا فاقطع يديه ورجليه واسمر عينيه واصلبه قال فشهدوا عند الحكم إني مجنون فخلى سبيله عني

قال المعلى بن زياد عن يزيد الضبي مات أخ لنا فتبعنا جنازته فصلينا عليه فلما دفن تنحيت في عصابة نذكر الله وذكرنا معادنا فإنا كذلك إذ رأينا نواصي الخيل والحراب فلما رآه أصحابي قاموا وتركوني وحدي فجاء الحكم حتى وقف علي فقال ما كنتم تصنعون قلت أصلح الله الأمير مات صاحب لنا فصلينا عليه ودفن فقعدنا نذكر ربنا عز وجل ونذكر معادنا ونذكر ما صار إليه قال ما منعك أن تفر كما فروا قلت أصلح الله الأمير أنا أبرأ من ذا المساحة وآمن للأمير من أن أفر قال فسكت الحكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت