فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6464 من 31710

تقضي به دينك ثم دعا له بكيس فيه ثلاثة آلاف دينار فدفعه إليه وقال قد قرب الله عليك الخطوة فانصرف إلى أهلك مصاحبا محفوظا

فقام الرجل من عنده يدعو له ويشكر فلم يكن له همة إلا الرجوع إلى أهله فانطلق الحكم يشيعه فسار معه شيئا ثم قال له كأني بزوجتك قد قالت لك أين طرائف العراق بزها وخزها وعراضاتها أما كان لنا معك نصيب ثم أخرج صرة حملها معه فيها خمسمائة دينار فقالت أقسمت عليك إلا جعلت هذه لها عوضا من هدايا العراق وودعه وانصرف

وقال مصعب بن عثمان فجهدت بنوفل بن عمارة أن يخبرني بالرجل فأبى قال الزبير وأتوهم أن أكون سمعته من مصعب بن عثمان

قال ونا الزبير قال قال عمي مصعب بن عبد الله وكان الحكم بن المطلب من أبر الناس بأبيه وكان أبوه المطلب بن عبد الله يحب ابنا له يقال له الحارث حبا شديدا مفرطا وكانت بالمدينة جارية مشهورة بالجمال والفراهة فاشتراها الحكم بن المطلب من أهلها بمال كثير فقال له أهلها وكانت مولدة عندهم دعها عندنا حتى نصلح من أمرها ثم نزفها إليك بما تستأهل الجارية منا فإنما هي ولد فتركها عندهم حتى جهزوها وبيتوها وفرشوها ثم نقلها كما تهيأ تزف العروس إلى زوجها وتهيأ الحكم بأجمل ثيابه وتطيب ثم انطلق فبدأ بأبيه ليراه في تلك الهيئة ويدعو له تبركا بدعاء أبيه حتى دخل عليه في تلك الهيئة وعنده الحارث بن المطلب فأقبل عليه أبوه فقال إن لي إليك حاجة فما تقول قال يا أبة إنما أنا عبدك فمر بما أحببت قال تهب جاريتك هذه للحارث أخيك وتعطيه ثيابك هذه التي عليك وتطيبه من طيبك وتدعه يدخل على هذه الجارية فإني لا أشك أن نفسه قد تاقت إليها قال الحارث لم تكدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت