فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6484 من 31710

ثابت أنا أحمد بن علي بن الحسين التوزي نا عبيد الله بن محمد بن أحمد المقرئ أنا جعفر بن القاسم أنا أحمد بن محمد الطوسي نا ابن أبي سعد حدثني عمر بن إسماعيل بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف

حدثني محمد بن شفنة الغفاري قال خرج حكم الوادي المغني من الوادي مغاضبا لأبيه حتى ورد المدينة فصحب قوما من الجمالين إلى الكوفة يعاونهم ويركب معهم العقبة حتى دخل الكوفة فسأل من أسرى من بالكوفة ممن يشرب النبيذ وأسراه أصحابا فقيل فلان التاجر البزاز وله ندماء من البزازين وكان التجار يصيرون في منزل كل واحد كل يوم فإذا كان يوم الجمعة صاروا إلى منزله فخرج فجلس في حلقتهم كل واحد منهم يظن أنه جاء مع بعضهم يتحدثون ويتحدث معهم حتى انصرفوا فصاروا إلى منزل الرجل وهو معهم

فلما أخذوا مجالسهم جاءت جارية وأخذت منهم أرديتهم فطوتها وأتوا بالطعام ثم أتوا بالنبيذ فشربوا وكلهم يظن بالوادي ذلك الظن حتى إذا طابت أنفسهم قام حكم الوادي إلى المتوضأ فأقبل بعضهم على بعض فقالوا مع من جاء هذا فكلهم يقول والله ما أعرفه فقالوا طفيلي فقال صاحب المنزل فلا تكلموه بشيء فإنه سري هنيء عاقل

وسمع الكلام فلما خرج حيا القوم ثم قال لصاحب البيت هل هنا دف مربع قال لا والله ولكن نطلبه لك فأرسل فاشترى من السوق وعلموا أنه مغني فلما وقع الدف في يده فلما حركه كاد أن يتكلم فكادوا أن يطيروا من الطرب من نقره بالدف ثم غنى بحلق لم يسمعوا بمثله فلما سكت قالوا بأبي أنت يا سيدنا ما كان ينبغي أن يكون إلا هكذا فقال قد سمعت كلامكم وما ذكرتم من تطفيلي وأي شيء كان عليكم من رجل دخل فيما بين أضعافكم فقالوا ما كان علينا من ذلك من شيء

فأقام معهم يوما ثم قالوا له أين تريد قال باب أمير المؤمنين قالوا وكم أملك قال ألف دينار قالوا فإنا نعطي الله عهدا إن رآك أمير المؤمنين في سفرك هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت