فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6505 من 31710

يزيد بن خالد القسري وأبو علاقة السكسكي وأبو ذؤالة الكلبي ونظراؤهم فقال بعضهم لبعض إن بقي الغلامان ابنا الوليد حتى يقدم مروان فيخرجهما من الحبس ويصير الأمر إليهما لم يستبقيا أحدا ممن قتل أباهما قالوا أي أن تقتلهما فولوا ذلك يزيد بن خالد ومعهما في الحبس أبو محمد السفياني ويونس بن عمر فأرسل إليهما يزيد مولى لخالد يكنى أبا الأسد في عدة من أصحابه فدخل السجن فشدخ الغلامين بالعمد وأخرج يوسف بن عمر فضرب عنقه وأرادوا أبا محمد ليقتلوه فدخل بيتا من بيوت السجن فأغلقه وألقى خلفه الفرش والوسائد واعتمد على الباب فلم يقدروا على فتحه ودعوا بنار ليحرقوه فلم يؤتوا بها حتى قيل دخلت خيل مروان المدينة وهرب إبراهيم بن الوليد وتغيب وأنهب سليمان ما كان في بيت المال من المال وقسمه فيمن معه من الجنود وخرج من المدينة وثار من فيها من موالي الوليد بن يزيد إلى دار عبد العزيز بن الحجاج فقتلوه ونبشوا قبر يزيد بن الوليد وصلبوه على باب الجابية

ودخل مروان دمشق فنزل عالية وأتي بالغلامين مقتولين ويوسف بن عمر فأمر بهم فدفنوا وأتي بأبي محمد محمولا في كبوله فسلم عليه بالخلافة ومروان يسلم عليه يومئذ بالإمرة فقال له مه فقال إنهما جعلاها لك بعدهما وأنشده شعرا قاله الحكم في السجن قال وكانا قد بلغا وولد لأحدهما وهو الحكم وكان أكبرهما والآخر قد احتلم قبل ذلك بيسير فقال قال الحكم

( ألا من مبلغ مروان عني ** وعمي الغمر طال بذي حنينا )

( بأني قد ظلمت وصار قومي ** على قتل الوليد مشايعينا )

( أيذهب كلبهم بدمي ومالي ** فلا غثا أصبت ولا سمينا )

( ومروان بأرض بني نزار ** كليث الغاب مفترش عرينا )

( ألا يحزنك قتل فتى قريش ** وشقهم عصا المسلمينا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت