فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6557 من 31710

أنسه وإني لا أعلم أنه مكاسلي ما به إلا الطعام فدعا بالمائدة فقال تقدم يا أعرابي لتضرط وإنما أراد لتأكل فقال قد فعلت قال عبد الملك إنا لله وإنا إليه راجعون لقد امتحنا فيه اليوم والله لأجعلنها مذكورة يا غلام جىء بعشرة آلاف فجاء بها فأعطاها الأعرابي فلما صارت إليه انبسط ونسي ما كان منه فقال حكيم بن عياش

( ويضرط ضارط من غمز قوس ** فيحبوه الأمير بها بدورا )

( فيا لك ضرطة جرت كثيرا ** ويا لك ضرطة أغنت فقيرا )

( فود القوم لو ضرطوا جميعا ** وكان حباؤهم منها عشيرا )

( أتقبل ضارطا ألفا بألف ** فأضرط أصلح الله الأميرا )

فأمر له بعشرة آلاف درهم وقال لا تضرط يا حكيم

ولحكيم بن عياش وكان يتعصب على مضر

( ما سرني أن أمي من بني أسد ** وأن ربي نجاني من النار )

( وأنهم زوجوني من بناتهم ** وأن لي كل يوم ألف دينار )

ذكر أبو علي الحسين بن القاسم الكوكبي نا أبو جعفر أحمد بن وهب نا عمر بن محمد الأزدي عن ثمامة بن أشرس عن محمد بن راشد قال جاء رجل إلى عبد الله بن جعفر عليه السلام فقال يا ابن رسول الله هذا حكيم الكلبي ينشد الناس بالكوفة هجاءكم قال هل علقت منه شيء قال نعم فأنشده

( صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة ** ولم ير مهديا على الجذع يصلب )

( وقستم بعثمان عليا سفاهة ** وعثمان خير من علي وأطيب )

فرفع عبد الله يديه إلى السماء وهما ينتفضان رعدة فقال اللهم إن كان كاذبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت