1720 حلحلة بن قيس بن الأشيم ابن يسار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي ابن مازن بن فزارة بن ذبيان بن بغيض الفزاري القيسي
قدم به دمشق أسيرا في أيام عبد الملك بن مروان وكان سبب ذلك أن حربا جرت بين كلب وقيس كان الظفر فيها لكلب وودا عبد الملك من أصيب من قيس من أعطيات قضاعة فلما أخذت فزارة الدية اشترت بها الخيل والسلاح ثم أغارت على ما يدعى بنات قين وعلى قيس يومئذ سعيد بن أبان بن حذيفة بن بدر وحلحلة بن قيس هذا وهو أحد بني العشراء فقتلوا جماعة من كلب
فلما ولى عبد الملك الحجاج كتب إليه فبعث إليه سعيد بن أبان بن عيينة وحلحلة بن قيس فلما قدم بهما عليه قذفهما في السجن ثم أخرجهما عبد الملك ودفع حلحلة إلى بعض بني عبدود ودفع سعيد بن أبان بن عيينة إلى بني عليم وأقبل عليهما عبد الملك فقال ألم تأتياني فتستعدياني فأعديتكما وأعطيتكما الدية ثم انطلقتما فأخفرتما ذمتي وصنعتما ما صنعتما فكلمه سعيد بكلام يستعطفه فيه قال فضرب حلحلة صدره وقال أترى خضوعك لابن الزرقاء نافعك عنده فغضب عبد الملك وقال اصبر حلحلة فقال له
( اصبر من عود بجنبيه جلب ** )