فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6574 من 31710

محمد بن الحسن أنا المعافى بن زكريا نا محمد بن القاسم الأنباري نا أبو الحسن بن البراء حدثني حميد بن محمد الكوفي نا إبراهيم بن عبد الله القرشي حدثني محمد بن أنس صاحب شعر الكميت قال قال حماد الراوية كان انقطاعي إلى يزيد بن عبد الملك وكان هشام يقليني على ذلك فلما ولي هشام مكثت سنة لا أخرج فلما لم أذكر خرجت فصليت الجمعة وجلست على باب الفيل وهو باب مسجد الكوفة فإذا شرطيان قد وقعا علي فقالا لي يا حماد أجب الأمير يوسف بن عمر فقلت من هذا كنت أحذر ثم قلت لهما هل لكما أن تدعاني آتي أهلي فأودعهم وداع من لا يرجع إليهم أبدا ثم أصير معكما قالا ما إلى ذلك سبيل فاستبسلت في أيديهم ودخلت على يوسف بن عمر في الإيوان الأحمر فسلمت عليه فرد علي السلام فطابت نفسي برده علي السلام ثم رمى إلي بكتاب فيه

بسم الله الرحمن الرحيم من هشام أمير المؤمنين إلى يوسف بن عمر إذا أتاك كتابي هذا فابعث إلى حماد الراوية من يأتيك به غير مروع ولا متعتع وادفع إليه خمس مائة دينار وجملا مهريا يسير عليه اثنتي عشرة ليلة إلى دمشق

فأخذت الخمس مائة دينار ونظرت فإذا جمل مرحول فوضعت رجلي في الغرز وسرت إحدى عشرة ليلة فلما كان اليوم الثاني عشر وافيت باب هشام فاستأذنت فأذن لي فدخلت عليه في دار قوراء مفروشة بالرخام بين كل رخامتين قصبة من ذهب حيطانها على ذلك العمل وإذا هشام جالس على طنفسة خز حمراء وعليه ثياب خز حمر مضمخة بالعنبر فسلمت فاستدناني حتى قبلت رجله وأجلسني فإذا أنا بجاريتين لم أر مثلهما قبلهما في أذن كل واحدة منهما حلقة من ذهب فيها جوهرة تتوقد فقال لي يا حماد كيف أنت وكيف حالك قلت بخير يا أمير المؤمنين قال أتدري لم بعثت إليك قلت لا قال بعثت إليك لبيت خطر ببالي لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت