ابن الشهرزوري ومن أراد الوعظ فليسمع وبلعني أنا صلى التراويح بالنظامية وعظ بها و شرفه الخليفة بالخلع مع والده رحمهما الله وكان قد علق على أبي بكر الشاشي و سمع من عقيدة صنفها الشاشي وكان رحمه الله قد ناب بدمشق في الحكم عن والده وتوفي ليلة الثلاثاء سلخ ذي الحجة سنة ثلاثين وخمسمائة ودفن يوم الثلاثاء عند مسجد القدم وكنت إذ ذاك غائبا بخراسان