فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9656 من 31710

متقدمة والله ما عرفتني قبل هذا اليوم ولا أنا رأيتك واعذر قال فالتفت سليمان إلى الزهري فقال أصاب الشيخ وصدق

قال سليمان يا أبا حازم ما لنا نكره الموت قال لأنكم أخرتم آخرتكمم وعمرتم دنياكم فكرهتم أن تنتقلوا من العمران إلى الخراب قال سليمان صدقت يا أبا حازم كيف القدوم على الله قال أما المحسن فكالغائب يقدم على أهله مسرورا وأما المسيء فكالآبق يقدم على مولاه مخزونا

قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنا عبدالرحمن بن أبي نصر أنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأذرعي نا يحيى بن أيوب بن بادي نا محمد بن أبي فزارة عن الحادث بن حيان عن إسماعيل بن أبي زياد عن محمد بن عجلان المدني قال

قدم سليمان بن هشام المدينة حاجا أو معتمرا فقال للزهري يا زهري ها هنا محدث قال نعم أبو حازم الأعرج قال راوية أبي هريرة قال ابعث ائتنا به حتى يحدثنا فبعث فلما جاء قال له سليمان تكلم يا أعرج قال ما للأعرج من حاجة فيتكلم بها ولولا اتقاء شركم ما أتاكم الأعرج فقال سليمان ما ينجينا من أمرنا هذا الذي نحن فيه قال أخذ هذا المال من حله ووضعه في حقه قال ومن يطيق ذلك قال من طلب الجنة وهرب من النار قال سليمان ما بالنا لا نحب الموت يا أعرج قال لأنك جمعت متاعك فوضعته بين عينيك فأنت تكره أن تفارقه ولو قدمته أمامك لأحببت أن تلحق به لأن قلب المرء عند متاعه فعجب منه فقال له الزهري أصلح الله الأمير إنه لجاري منذ عشرين سنة ما جالسته ولا حادثته قال لأني من المساكين يا ابن شهاب ولو كنت من الأغنياء لجالستني وحادثتني قال قرصتني يا حازم قال نعم وأشد من هذا أقرصك قال لقد أتى علينا زمان وإن الأمراء تطلب العلماء فتأخذ مما في أيديهم فتنتفع به وكان في ذلك صلاح للفريقين جميعا فطلبت اليوم العلماء الأمراء وركنوا إليهم واشتهوا ما في أيديهم فقالت الأمراء ما طلبت هؤلاء ما في أيدينا حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت