فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9657 من 31710

كان ما في أيدينا خير مما في أيديهم فكان في ذلك فساد للفريقين كلاهما فقال سليمان بن هشام صدقت والذي لا إله إلا هو ولأزهدن في الزهري من بعد اليوم

أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا أبو الفضل الرازي أنا جعفر بن عبدالله نا محمد بن هارون نا يونس بن عبدالأعلى نا ابن وهب نا عبدالرحمن بن يزيد نا أبو حازم

أن سليمان بن هشام بن عبدالملك قدم المدينة ومعه ابن شهاب فأرسل إلى أبي حازم فدخل عليه فإذا هو ابن هشام متكئ وابن شهاب عند رجليه قاعد قال فسلمت وأنا متكئ على عصاي فقال ابن شهاب ألا تتكلم يا أعرج قال قلت وما يتكلم به الأعرج ليست للأعرج حاجة بحالها فيتكلم فيها وإنما جئت لحاجتكم التي أرسلتم إلي فيها وما كل من يرسل إلي آتيه ولولا الفرق من شركم ما جئتكم فجلس سليمان قال مما المخرج فما نحن فيه قال أبو حازم أعاهد الله في نفسي لا يمنعني دريهماتك أن أقول الحق في الله قال قلت المخرج مما أنت فيه أن لا تمنع شيئا أعطيته من حق أمرك الله أن تجعله فيه ولا تطلب شيئا بشيء نهاك الله أن تطلبه به قال ابن هشام ومن يطيق هذا قال من طلب الجنة وهرب من النار وذلك فيهما قليل فقال سليمان ما رأيت كاليوم حكمة قط أجمع ولا أحكم قال ابن شهاب فإنه جاري وما جالسته قط قال أبو حازم إني مسكين ليست لي دراهمم ولو كانت لي دراهم جالستني قال ابن شهاب قدحتني يا أبا حازم قال إياك أردت ثم قال ابن شهاب ألا تحدثني يا أبا حازم عن شيء بلعني أنك وصفت به أهل العلم وأهل الدنيا قال بلى إني أدركت أهل الدنيا تبع لأهل العلم حيث كانوا يقضي أهل العلم بما قسم الله لهم لأهل الدنيا حوائج دنياهم وآخرتهم ولا يستغني أهل الدنيا عن أهل العلم لنصيبهم من العلم ثم حال الزمان فصار أهل العلم تبعا لأهل الدنيا حيث كانوا فدخل البلاء على الفريقين جميعا ترك أهل الدنيا النصيب الذي كانوا يمسكون به من العلم حين رأوا أهل العلم قد جاؤهم وضيع أهل العلم جسيم ما قسم لهم باتباعهم أهل الدنيا

أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت