فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9661 من 31710

نظراء فإن ساويت بيننا وإلا فليس لي فيها حاجة

أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبدالعزيز العباسي النقيب أنا أبو علي الحسن بن عبدالرحمن بن الحسن الشافعي أنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي أنا محمد بن إبراهيم بن أبي غسان الديبلي نا أبو يونس محمد بن أحمد بن يزيد بن عبدالله بن يزيد نا أبو الحارث عمر بن إبراهيم بن أبي غسان حدثني عبدالله بن يحيى عن أبيه قال

دخل سليمان بن عبدالملك المدينة حاجا فسأل هل رجل أدرك من الصحابة أحدا قالوا نعم أبو حازم فأرسل إليه فلما أتاه قال يا أبا حازم ما هذا الجفاء قال وأي جفاء يعتد مني يا أمير المؤمنين قال أتاني وجوه الناس غير واحد ولم تأتني قال والله ما عرفتني قبل هذا ولا أنا رأيتك فأي جفاء تعتد مني فالتفت سليمان إلى ابن شهاب فقال أصاب الشيخ وأخطأت أنا ثم قال يا أبا حازم ما لنا نكره الموت قال عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة فأنتم تكرهون أن تخرجوا من العمران إلى الخراب قال يا أبا حازم ليت شعري ما لنا عند الله قال اعرض عملك على كتاب الله قال فأين أجده من كتاب الله قال { إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم } قال سليمان فأين رحمة الله قال أبو حازم { قريب من المحسنين } قال سليمان يا أبا حازم ليت شعري كيف العرض عدا على الله تعالى قال أبو حازم أما المحسن فكالغائب يقدم على أهله وأما المسيء كالآبق يقدم على مولاه فبكى سليمان حتى اشتد بكاؤه ثم قال يا أبا حازم كيف لنا أن نصلح قال تدعون عنكم الصلف وتمسكون بالمروءة وتقسمون بالسوية قال وكيف المأخذ لذلك قال تأخذ من حقه وتضعه في أهله قال يا أبا حازم من أفضل الخلائق قال أولو المروءة والنهى قال فما أعدل العدل قال العدل قول الحق عند من ترجوه وتهابه قال يا أبا حازم ما أسرع الدعاء قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت