فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9870 من 31710

لها صخرا المارد فأتاها في صورة حاضنها إلى الباب ثم قال للحاجب قل لفلانة إن حاضنك فلان بالباب فأرسلت إلى سليمان وسألته أن يأذن له عليها فأذن له فدخل عليها وهي لا تشك إلا أنه أخوها من الرضاعة فبكت وبكا وقال لها قد رضيت من سليمان بما صنع بأبيك وأهل بيتك فصرت مملوكة بعد أن كنت ملكة بنت ملك فقالت له كيف لي بذلك فقال لها أما تشتاقين إلى أبيك فقالت وكيف لي وقد سلى الحزن علي جسمي فقال لها فإني سأرشدك إلى أمر يكون لك فيه فرح ويسل عنك حزنك إذا دخل سليمان عليك فلا تكلميه إلا نزرا ولا تنظري إليه إلا شزرا فإذا قال لك ما لك وما تريدين فقولي إني أحب أن تأمر بعض الشياطين فيصوروا لي ابي في داري التي أنا فيها فأراه بكرة وعشية فيذهب عني حزني ويسلى عني بعض ما أجد قال فلما دخل سليمان فعلت ما أمرها الشيطان فقال لها ما لك قالت إني أذكر أبي وأذكر ملكه وما أصابه فيحزنني ذلك فقال لها فقد أبدلك االله ملكا وسلطانا أعظم من ملكه وسلطانه وهداك إلى دينه فهو أعظم من ذلك كله قالت إن ذلك كذلك ولكن اذا ذكرته أصابني ما ترى فإن رأيت أن تأمر بعض الشياطين فيصوروا لي صورة أبي في داري التي أنا فيها فأراه بكرة وعشية رجوت أن يذهب عني حزني ويسلى عني بعض ما أجد في نفسي فامر سليمان صخرا المارد فمثل لها أباها في هيئته في ناحية دارها حتى لا تنكر منه شيئا فمثل لها حتى نظرت إلى أبيها في ناحية دارها لا تنكر في نفسها شيئا إلا أنه لا روح فيه فعمدت إليه فزينته وألبسته حتى تركته كهيئة أبيها ولباسه فإذا خرج سليمان من دارها تغدو عليه كل غدوة مع جواريها فتطيبه وتسجد له ويسجدون جواريها وتروح بمثله وسليمان لا علم له بشيء من ذلك وأتاها الشيطان من حيث لا يعلم سليمان حتى أتى لذلك أربعون يوما وبلغ ذلك الناس وبلغ آصف بن برخيا وكان صديقا فقال له الناس هل بلغك ما بلغنا قال نعم قالوا كيف لنا أن نعلم سليمان قال أنا أكفيكم ذلك فدخل عليه فقال يا نبي الله إني قد كبرت ودق عظمي ونفد عمري وقد أحببت أن أقوم مقاما قبل أن أموت أذكر فيه من مضى من أنبياء الله عز وجل وأثني عليه بعلمي فيهم وأعلم الناس بعض ما يجهلون من كثير من أمرهم قال فافعل قال فجمع الناس سليمان فقام فيهم خطيبا فذكر من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت