قال الراوي حدثني بكر بن عبدالله بن علي بن حرب قال وفي سنة ست وعشرين ومائتين قتل علي بن إسحاق بن يحيى بن معاذ رجاء بن أبي الضحاك صبرا ليلة الأربعاء لثلاث خلون من المحرم وقتل ابن أخيه إبراهيم وطبيبا له يقال له عبدان وصلبهما بباب دمشق وكان في خضراء دمشق أربعون حملا دنانير فأراد أن يثب بأهلها ويعصى فخانه التدبير وأسقظ في يده فأظهر الجنون ووثب بالليل إلى ثلاثة عشر غلاما من غلمانه فضرب أعناقهم فاجتمع القواد عندما رأوا من قتله رجاء وغيره فدخلوا عليه فقيدوه منهم إبراهيم بن محمد بن زهير وعيسى بن سابق وغيرهما من القواد وبعثوا إلى بني رجاء ومن كان حبس بسببه فأخرجوهم وأطلقوهم
وذكر أبو جعفر الطبري أن رجاء قتل في سنة ست وعشرين ومائتين وذكر أبو الحسن محمد بن أحمد بن القواس أنه قتل في المحرم من هذه السنة
2167 رجاء بن عبدالرحمن البيروتي
أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك وأبو العز ثابت بن منصور قالا أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن بن أحمد زاد أبو البركات وأبو الفضل بن خيرون قالا أنا محمد بن الحسن بن أحمد أنا محمد بن أحمد بن إسحاق أنا عمر بن أحمد بن إسحاق نا خليفة بن خياط قال في الطبقة الثالثة من أهل الشامات رجاء بن عبدالرحمن من أهل بيروت مات سنة ثلاث وخمسين ومائة
2168 رجاء بن عبدالرحيم
أبو الضياء القرشي الهروي
له رحلة إلى الشام والعراق ذكر أنه سمع فيها من أبي مسهر وأبي اليمان