فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9944 من 31710

عن أبيه عن سليمان بن سعد قال

دخلت على عبدالملك حين أتته وفاة عبدالعزيز بن مروان من مصر وكان مروان عهد لعبد العزيز بعد عبد الملك فعزيته عنه ثم قلت إنكم كنتم أردتم يعبد العزيز أمرا أراد الله غيره وقد رد الله ذلك إليك يا أمير المؤمنين لتعمل فيه بالحق أو لتحق قال فسكت عبدالملك فما رد إلي حرفا حتى إذا كان من الغد في مثل تلك الساعة حين استيقظ من القائلة وكان عند دنو الصلاة قال رد علي قولك بالأمس في عبدالعزيز فرددته عليه قال من ترى قال ووجهه متغير وكأنه نظر فيما أظن أن سأسمي له من ذوي الفضل من قريش فقلت يا أمير المؤمنين الأمر أعظم من هذا من أن أنظر فيه أو أشير فقال ما أنت ببارح مكانك حتى تسمي من ترى فقلت أمير المؤمنين أعلم بولده قال فأسفر وجهه فقال إذا أخبرك عنهم الوليد أطوعهم لأمري وخيرهم إذا أغلق عليه بابه فقلت هذا مع السن يا أمير المؤمنين أما على ذلك فلا تقص يا أمير المؤمنين عما بلغ رجل ولكن أرسل في هذا الأمر إلى كل جند من أجناد الشام رجلا من أصحابك وثقاتك واكتب معه إلى أمير الجند فسله فيمن يرى العهد وتعلم صاحبك أن رأيك في الوليد وسليمان وتأمره أن يوجه إليك خمسين رجلا من جنده ووجوه من أشرافهم حتى يطلبوا ذلك لهم منك ويشيروا به عليك قال عبدالله بن نعيم فحدثني الضحاك بن عبدالرحمن بن عرزب الأشعري قال كتب الرسول إلى سليمان بن عبدالملك بفلسطين بكتاب عبدالملك فإذا سليمان لما له من الفضل في عقله ومنطقه لا يريد أن يكتب إلى عبدالملك به أخاه الوليد فكلمت رجاء بن حيوة فقلت إن صاحبك هذا لا يريد أن يفسد على نفسه عند أمير المؤمنين في تركه ما يعرف من رأيه في تبديه الوليد لسنة وموقعه منه فكتب إليه سليمان يذكر أخاه ووضع عند الوفد ما أراد أبوه عبدالملك فيهما ولهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت