فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9945 من 31710

قال الضحاك فقدمت الصنبرة بكتاب سليمان فقلت وعلي ثياب السفر لم أنزعها وعبدالملك بها يا أمير المؤمنين إن الله قد جعل في العهد كذا وكذا فذكر ما فيه من الفضل ما أعجب لتأخير ذلك إني لأعلم أن لك شغلا وهموما فيما يأتيك من أطراف ثغورك ولكني أعجب لقوم قد أختصصتهم بصحبتك واخترتهم من قبائلهم كيف لا يناشدونك غدوة وعشية في تعجيل هذا الأمر فقال عبدالملك إذا أخذ الناس مجالسهم عندي العشية فكلمني بمثل هذا الكلام فانصرفت وقد كنت سرت سيرا أجهدت فيه نفسي فما استيقظت حتى صلى عبدالملك وجلس للناس فلما لم يرني عبدالملك نظر إلى بعض من عنده فقال أين الضحاك فصليت ولبست ثيابي فلما دخلت عليه قمت بين السماطين فتكلمت بمثل ما تكلمت به في ذكر العهد فلما بلغت إلى أني أعجب من قوم اخترتهم من قبائلهم وأكرمتهم بصحبتك كيف لا يناشدونك الله غدوة وعشية في تعجيل هذا الأمر فقال الناس من نواحي السماطين صدق صدق والله يا أمير المؤمنين فلما كثر القول منهم وارتفع الصوت قال عبدالملك بيده كفوا فلما سكتوا قال قد تكلم متكلمكم فأبلغ وأمير المؤمنين ناظر فيما طلبتم إليه من تعجيل هذا الأمر إن شاء الله ثم سار إلى الجابية فعقد لهما به وكانت الجابية من منازل الخلفاء إذا أرادوا أمرا وفيها اجتمعت الرؤوس في أمر مروان بن الحكم وعبدالله بن الزبير

قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عنه نا أبو أحمد عبيدالله بن محمد الفرضي نا محمد بن يحيى الصولي نا الغلابي نا محمد بن عبدالرحمن التيمي عن أبيه عن هشام بن سليمان قال

كان سليمان بن سعد الشامي قد كتب لعبدالملك والوليد وسليمان وكان حازما ذا رأي فكان يقول لو صحبني رجل فقال اشترط علي خصلة واحدة ودع ما سواها لقلت لا تكذبني

أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا محمد بن علي السيرافي أنا أحمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت