من الفتوى رقم 4319
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه. . وبعد:
جـ: نعم يجوز أن نسمي اليهودي والنصراني ونصفهما ونحكم عليهما بالكفر؛ لتسمية الله إياهما بذلك وحكمه عليهما به، قال الله تعالى: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ} [1] وأهل الكتاب هم اليهود والنصارى، وقال: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ} [2] الآية، وقال تعالى: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ} [3] الآية، إلى غير ذلك من النصوص القرآنية والنبوية التي فيها الحكم بكفرهم.
(1) سورة البينة الآية 1
(2) سورة المائدة الآية 17
(3) سورة المائدة الآية 73