يرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن، لا اختلاف بينهم ولا تباغض، قلوبهم قلب واحد، يسبحون الله بكرة وعشيا [1] ».
وعنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والذين يلونهم على أثرهم كأشد كوكب إضاءة، قلوبهم على قلب رجل واحد، لا اختلاف بينهم ولا تباغض. لكل امرئ منهم زوجتان: كل واحدة منهما يرى مخ ساقها من وراء لحمها من الحسن، يسبحون الله بكرة وعشية. لا يسقمون، ولا يمتخطون، ولا يبصقون. آنيتهم الذهب والفضة، وأمشاطهم الذهب، ووقود مجامرهم الألوة: يعني العود- ورشحهم المسك [3] » . قال ابن حجر:"قوله «آنيتهم فيها الذهب [4] » زاد في الرواية الثانية"والفضة"وقال في الأمشاط عكس ذلك، وكأنه اكتفى في الموضعين بذكر أحدهما عن الآخر، فإنه يحتمل أن"
(1) رواه البخاري في صحيحه (كتاب بدء الخلق) باب 8 حديث 3245.
(2) رواه البخاري في صحيحه (كتاب بدء الخلق) باب 8 حديث 3246، وروى مسلم في صحيحه (كتاب الجنة) حديث 2834 نحوه، وروى الترمذي نحوه في (كتاب صفة الجنة) باب 5 حديث 2535، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وروى أحمد في المسند نحوه 2/ 230.
(3) (2) - قال أبو اليمان
(4) صحيح البخاري بدء الخلق (3245) ، صحيح مسلم الجنة وصفة نعيمها وأهلها (2834) ، سنن الترمذي صفة الجنة (2537) ، سنن ابن ماجه الزهد (4333) ، مسند أحمد بن حنبل (2/ 316) .