فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 1075

بعد وَفَاته أَخُوهُ أَبوهُ إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن أبي بكر وَولي بعد وَفَاته أبنه أَبُو البقا خَالِد ثمَّ غَلبه عَلَيْهَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن يحيى بن إِبْرَاهِيم بن يحيى أبن عبد الْوَاحِد بن الشَّيْخ أبي حَفْص ثمَّ ولي بعد وَفَاته أبنه أَبُو فَارس عزوز وَهُوَ الْقَائِم بهَا إِلَى زَمَاننَا قي سنة ثَمَان عشرَة وثمان مائَة عَليّ مَا مر ذكر تواريخ ذَلِك وتفاصيل أَحْوَاله فِي الْكَلَام على ولايات الْأَمْصَار فِي تراجم الْخُلَفَاء

وَأما بطلَان شُبْهَة دَعْوَة الطوائف الثَّلَاث الْخلَافَة

فَالْقَوْل الْعَام فِي ذَلِك مَا تقدم من أَن جُمْهُور الْعلمَاء رَضِي الله عَنْهُم على أَنه لَا يَصح نصب خليفتين وَأَن تبَاعد أقليماهما وأحتجاجا بِعُمُوم قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا بُويِعَ لخليفتين فَاقْتُلُوا الآخر مِنْهُم على مَا تقدم ذكره فِي الْفَصْل الثَّالِث من الْبَاب الأول وَالْخُلَفَاء الْمُقدم ذكرهم من الْخُلَفَاء الرَّاشِدين رَضِي الله عَنْهُم ثمَّ من خلفاء بني أُمِّيّه ثمَّ من خلفاء بني الْعَبَّاس بالعراق ثمَّ من خلفاءهم بالديار المصرية إِلَى آخر وَقت جارون على نسق وَاحِد يَليهَا ى مِنْهُم الْوَاحِد بعد الْوَاحِد إِمَّا بالعهد من الَّذِي قبله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت