فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 1075

وَأمره أَن يكْتب لمن توجب لَهُ حق من الْحُقُوق إِلَى صَاحب الْكُوفَة بالشد على يَده والتمكن لَهُ مِنْهُ وَقبض الْأَيْدِي عَن منازعته وحسم الأطماع فِي معارضته إِذْ هُوَ مَنْدُوب لتنفيذ أَحْكَامه ومأمور بإمضاء قضاياه وَمَتى أَخذ أحد من الْخُصُوم إِلَى محاربة فِي حق قد حكم عَلَيْهِ بِهِ أَخذ على يَده وكفه عَن عدوانه ورده إِلَى حكم الله الَّذِي لَا يعدل عَنهُ قَالَ الله عز وَجل {وَمن يَتَعَدَّ حُدُود الله فَأُولَئِك هم الظَّالِمُونَ}

هَذَا عهد أَمِير الْمُؤمنِينَ إِلَيْك وحجته عَلَيْك قد أرشدك وذكرك وهداك وبصرك فَكُن إِلَيْهِ منتهيا وَبِه مقتديا واستعن بِاللَّه يعنك واستكفه يكفك

وَكتب الناصح أَبُو الطَّاهِر فِي تَارِيخ كَذَا

وَهَذِه نُسْخَة عهد

بنقابة الطالبيين بِمَدِينَة السَّلَام وَسَائِر الْأَعْمَال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت