فهرس الكتاب

الصفحة 808 من 1075

الأسلوب الْقَدِيم من قَوْلهم فِي أوَامِر الْخلَافَة أمره بِكَذَا وَأمره بِكَذَا

وَهَذِه نسخته فِيمَا ذكره البوري فِي تَارِيخه

الْحَمد لله الَّذِي اطمأنت الْقُلُوب بِذكرِهِ وَوَجَب على الْخَلَائق جزيل حَمده وشكره ووسعت كل شَيْء رَحمته وَظَهَرت فِي كل أَمر حكمته وَدلّ على وحدانيته بعجائب مَا أحكم صنعا وتدبيرا وَخلق كل شَيْء فقدره تَقْديرا ممد الشَّاكِرِينَ بنعمائه الَّتِي لَا تحصى عددا وعالم الْغَيْب الَّذِي لَا يظْهر على غيبه أحدا لَا معقب لحكمه فِي الإبرام والنقض وَلَا يؤوده حفظ السَّمَوَات وَالْأَرْض تَعَالَى أَن يُحِيط بِهِ الضَّمِير وَجل أَن يبلغ وَصفه الْبَيَان وَالتَّفْسِير {لَيْسَ كمثله شَيْء وَهُوَ السَّمِيع الْبَصِير} وَالْحَمْد لله الَّذِي أرسل مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِالْحَقِّ بشيرا وَنَذِيرا {وداعيا إِلَى الله بِإِذْنِهِ وسراجا منيرا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت