فهرس الكتاب

الصفحة 1430 من 2378

(كتاب التَّدليس بالعيوب)[1]

2784 - ومن ابتاع عبدًا فألفاه معيبًا ولم يحدث به عنده عيب مفسد، فإنما له التمسك به بجميع الثمن أو الرد، ولا يفيت الرد بالعيب حوالة سوق، ولا نماء، ولا عيب خفيف يحدث عنده ليس بمفسد، كالرمد والكي والدماميل والحمى والصداع، وإن نقصه ذلك فله رده ولا شيء عليه في مثل هذا، وكذلك ذهاب الظفر، وأما زوال الأنملة فهو كذلك في الوخش خاصة.

وأما ما حدث عنده من عيب مفسد، كالقطع والشلل والعمى والعور وذهاب أصبع، بقطع أو بأمر من الله تعالى، أو قطع الأنملة في العلة وشبه ذلك، فإنه مخير بين رده بما نقصه ذلك أو التماسك [له] والرجوع بحصة العيب القديم من الثمن

(1) انظر: الفواكه الدواني (2/81) ، ومواهب الجليل (4/481) ، والتاج والإكليل (5/195) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت