فهرس الكتاب

الصفحة 1435 من 2378

وقد قال ابن المسيب: من باع عبده وحبسه حتى يقبض الثمن فمات عنده فمصيبته من البائع.

وقال سليمان بن يسار: هو من المبتاع. وقال مالك بقوليهما.

قال ابن القاسم: ولو كان بهذه الجارية عيب ولم يعلم به المبتاع حين الشراء، فلم يقبضها حتى هلكت عند البائع أو أصابها عنده عيب مفسد، مثل القطع والشلل وشبههما، فضمانها من المبتاع حتى يقضى له بردها أو يبرئه منها البائع.

ويجوز فيها عتق المبتاع إذ له الرضا بالعيب، ولا يجوز فيها عتق البائع، ولو كان البيع فاسدًا جاز عتق البائع فيها، ولم يكن للمبتاع معه عتق، إلا أن يعتق المبتاع قبل البائع فيكون قد أتلفها.

ومسألة من اشترى جارية غائبة على صفة، مذكورة في كتاب شراء الغائب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت