فهرس الكتاب

الصفحة 1439 من 2378

عيب مفسد، فإن اخترت أخذ [قيمة] العيب القديم، قيل: ما قيمة العبد صحيحًا يوم الصفقة؟ فيقال: مائة، ثم يقال: ما قيمته يومئذ بالعيب الأقدم؟ فيقال: ثمانون، فقد نقصه الخمس [وهو عشرون دينارًا] ، فترجع بخمس الثمن وهو عشرة دنانير إذ لم تأخذ لها عوضًا، وإن اخترت رده ورد ما نقصه العيب الحادث عندك. قيل: ما قيمته أيضًا بالعيبين جميعًا إن لو كان به العيب الذي حدث عند المبتاع يوم الصفقة؟ فإن قيل: ستون، رددت معه خمس الثمن.

2794 - ومن باع عبدًا دلس فيه بعيب، فهلك العبد بسبب ذلك [العيب] أو نقص، فضمانه من البائع، ويرد جميع الثمن، كالتدليس بالمرض فيموت منه، أو بالسرقة فيسرق فتقطع يده فيموت من ذلك أو يحيا، أو بالإباق فيأبق فيهلك. قال ابن شهاب: أو بالجنون فيخنق فيموت. قال مالك: وهذا بعد أن يقيم المبتاع بينة أن العيب قديم وأن البائع باع بعد علمه [به] ، ولا شيء على المبتاع فيما حدث بالعبد من سبب عيب التدليس.

وأما ما حدث [به] من غير سبب عيب التدليس، فلا يرده إلا مع ما نقصه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت