فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 189

باب

قول الله تعالى

{أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} 1

وقوله: {قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ} 2. وعن ابن عباس:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر؟ فقال: الشرك بالله، واليأس من روح الله، والأمن من مكر الله"3. وعن ابن مسعود قال:"أكبر الكبائر: الإشراك بالله، والأمن من مكر الله، والقنوط من رحمة الله، واليأس من روح الله"رواه عبد الرزاق4.

فيه مسائل:

الأولى: تفسير آية الأعراف.

الثانية: تفسير آية الحجر.

الثالثة: شدة الوعيد فيمن أمن مكر الله.

الرابعة: شدة الوعيد في القنوط.

1 سورة الأعراف آية: 99.

2 سورة الحجر آية: 56.

3 رواه البزار كما في (كشف الأستار) 1 /71 حديث رقم (106) . وابن أبي حاتم كما في (تفسير ابن كثير) 1 /484 عند تفسير قوله تعالى: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه} الآية (31) البقرة من طريق شبيب بن بشر عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا. قال ابن كثير: (وفي إسناده نظر, والأشبه أن يكون موقوفا، فقد روي عن ابن مسعود نحو ذلك) . وقال الهيثمي (مجمع الزوائد) 1 /104: (رجاله موثوقون) . وحسن إسناده السيوطي في (الدر المنثور) 2 /147، والعراقي في (تخريج إحياء علوم الدين) 4 /17.

(المصنف) 10 /459-460 حديث رقم (19701) من طريق معمر عن أبي إسحاق عن وبرة عن عامر بن الطفيل عن ابن مسعود قال: (أكبر الكبائر) الحديث. قال ابن كثير (التفسير) 1 /484: (هو صحيح إليه بلا شك) . وقال الهيثمي (مجمع الزوائد) 1 /104: (إسناده صحيح) . اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت