فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 189

باب ما جاء في النشرة

عن جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال:"هي من عمل الشيطان"1. رواه أحمد بسند جيد، وأبو داود وقال: سئل أحمد عنها فقال: ابن مسعود يكره هذا كله. وفي البخاري2 عن قتادة: قلت لابن المسيب:"رجل به طب أو يؤخذ عن امرأته، أتحل عنه أو ينشر؟ قال: لا بأس به، إنما يريدون به الإصلاح، فأما ما ينفع فلم ينه عنه"اهـ.

وروي عن الحسن أنه قال:"لا يحل السحر إلا ساحر". قال ابن القيم:"النشرة حل السحر عن المسحور، وهي نوعان: أحدهما: حل بسحر مثله، وهو الذي من عمل الشيطان، وعليه يحمل قول الحسن، فيتقرب الناشر والمنتشر إلى الشيطان بما يحب، فيبطل عمله عن المسحور. والثاني: النشرة بالرؤية والتعوذات والأدوية والدعوات المباحة فهذا جائز".

فيه مسائل:

الأولى: النهي عن النشرة.

الثانية: الفرق بين المنهي عنه والمرخص فيه، مما يزيل الإشكال.

(المسند) 3 /294. و (سنن أبي داود) 4 /201 (كتاب الطب) (باب في النشرة) حديث رقم (3868) . وإسناده حسن لأجل (عقيل بن معقل) وهو ابن منبه اليماني ابن أخي وهب قال ابن حجر (تقريب التهذيب) 2 /29: (صدوق) .

(الصحيح) 5 /2175 (كتاب الطب) (باب هل يستخرج السحر, وقال قتادة: قلت لسعيد بن المسيب: رجل به طب ... فذكره معلقا. قال ابن حجر(تغليق التغليق) 5 /49): (وصله الطبري في"تهذيب الآثار"، إسناده صحيح) . اهـ. وكذا وصله ابن عبد البر في (التمهيد) وصحح ابن حجر إسناده أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت