فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 189

باب: التسمي بقاضي القضاة ونحوها

باب التسمي بقاضي القضاه ونحوه

في الصحيح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن أَخْنَعَ اسْمٍ عند الله، رَجُلٌ تسمى ملك الأملاك، لا مالك إلا الله"1. قال سفيان: مثل شَاهَانْ شَاهْ.

وفي رواية:"أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه"2 قوله:"أخنع"يعني: أوضع.

فيه مسائل:

الأولى: النهي عن التسمي بملك الأملاك.

الثانية: أن ما في معناه مثله كما قال سفيان.

الثالثة: التفطن للتغليظ في هذا ونحوه، مع القطع بأن القلب لم يقصد معناه.

الرابعة: التفطن أن هذا لإجلال الله سبحانه.

1 رواه البخاري: كتاب الأدب، باب أبغض الأسماء إلى الله (5 /2292) حديث رقم (5853) . ومسلم: كتاب الآداب باب تحريم التسمي بملك الأملاك, وبملك الملوك (3 /1688) حديث رقم (2143) .

2 رواه مسلم: كتاب الآداب، باب تحريم التسمي بملك الأملاك، وبملك الملوك (3 /1688) حديث رقم (2143) . وتمام الحديث:"وأغيظه عليه رجل كان يسمى ملك الأملاك، لا ملك إلا الله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت