فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 189

وكذا أن أنهاكم عنها، فلا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد، ولكن قولوا: ما شاء الله وحده"1."

فيه مسائل:

الأولى: معرفة اليهود بالشرك الأصغر.

الثانية: فهم الإنسان إذا كان له هوى.

الثالثة: قوله صلى الله عليه وسلم:"أجعلتني لله ندا؟". فكيف بمن قال: يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك والبيتين بعده؟

الرابعة: أن هذا ليس من الشرك الأكبر؛ لقوله:"يمنعني كذا وكذا".

الخامسة: أن الرؤيا الصالحة من أقسام الوحي.

السادسة: أنها قد تكون سببا لشرع بعض الأحكام.

[التعليق:]

باب: قول: ما شاء الله وشئت

هذه الترجمة داخلة في الترجمة السابقة {فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا} 2

(السنن) 1 /685 (كتاب الكفارات) (باب النهي أن يقال: ما شاء الله وشئت) . حديث رقم (2118) ولم يسق لفظه. قال البوصيري (مصباح الزجاجة) 2 /152: (هذا إسناد صحيح رجاله ثقات على شرط مسلم) .

2 سورة البقرة آية: 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت