بيتًا في الجنة"، فقال رجل: يا رسول الله، وهذه المساجد التي تبنى في"
الطريق"، قال: نعم، وإخراج القمامة منها مهور الحور العين" (1) ، وفي لفظ:
"ولو مفحص قطاة". رواه أبو القاسم من حديث زياد بن يسار عن عزة بنت
عياض عن جدها أبي قرصافة، وحديث عمر بن مالك الأنصاري: قال رسول
الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من بني مس جدا بني الله تعالى له بيتا في الجنة" (2) . وذكره أبو
موسى في كتاب الصحابة من حديث نصر عن علي بن زيد عن زرارة بن
أوفى عنه، ثم قال: رواه/سفيان عن علي بن عمرو بن مالك، وقال حماد
عن مالك القشيري، وقال قتادة: عن زرارة بن مالك، وهذا غير الأول،
وحديث نبيط عن شريك قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وآله
وسلم- يقول:"من بني لله مسجدا بني الله له بيتا في الجنة" (3) . رواه في
الأوسط من حديث إسحاق بن إبراهيم عن أبيه عن نبيط، وقال: لا يروى
عن نبيط إلا بهذا الإسناد، تفرد به ولده عنه، وحديث قرّة بن خالد عن
الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس يرفعه:"يذهب الأرضون كلّها يوم القيامة"
إلا المساجد فإنها تنضم بعضها إلى بعض". قال أبو القاسم (4) : لم يروه عن"
قرة إلا أصرم بن حوشب، وحديث أم حبيبة أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"من"
بني لله بيتا بني الله له بيتا في الجنًة" (5) . رواه أيضا من حديث شهر بن"
حوشب، وسليمان بن قيس عن عنبسة بن أبي سفيان، ومن حديث شعيب بن
(1) ضعيف. رواه الطبراني (3/4) ، واللآلىء (4/240) ، والخفاء (1/24) ، والمنثور (3/217) ،
وللكنز (20766) ، وابن عساكر في"التاريخ" (1/421) .
وضعفه الشيخ الألباني. ضعيف الجامع (ص 9 ح/53) ، وانظر الضعيفة: (ح/1675) .
(2) صحيح. رواه مسلم في (المساجد، ح/24) ، وأحمد (1/61، 70) ، والبيهقي(2/
437، 6/167، 9/172)، والتاريخ الكبير (5/330) ، وجرجان (131) .
(3) ضعيف جدا. أورده الهيثمي في"مجمع الزوائد" (2/8) . وعزاه إلى الطبراني في"الأوسط"،
و"الصغير"، وشيخ الطبراني: أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط كذبه صاحب الميزان.
(4) موضوع. تذكرة (37) وتنزيه (2/79) ، والكنز (20745) ، والفوائد (23) ، واللآلىء(2/
10)، والمجمع (2/6) ، وعزاه إلى الطبراني في"الأوسط"، وأًصرم بن حوشب كذاب.
أنظر: (الضعيفة: ح/765) .
(5) ضعيف الإسناد. رواه أبو عوانة (1/391) ، والفتح (1/545) . في إسناده شهر بن حوشب.