فهرس الكتاب

الصفحة 1686 من 1688

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عباد بن العوام عن الشيباني عن عبد الله بن

شداد قال:: حدثتني ميمونة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت:"كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"

يصلى على الخمر" (1) . هذا حديث خرجاه في صحيحيهما مطولًا، وقد تقدم"

طرف منه. حدثنا أبو كريب ثنا أبو معاوية/عن الأعمش عن أبي سفيان عن

جبير عن أبي سعيد قال:"صلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على حصير" (2) . هذا

حديث خرجه مسلم في صحيحه. حدثنا حرملة بن يحيى ثنا عبد الله بن

وهب حدثني زمعة بن صالح عن عمرو بن دينار قال: صلى ابن عباس وهو

بالبصرة على بساط ثم حدث أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى على بساط (2) . هذا

حديث في مسنده زمعة، وقد أسلفنا الكلام عليه بأنه ضعيف ومتهم من قال

هو متماسك، والله أعلم. وفي الترمذي من حديث سماك عن عليّ به عنه:

"كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلى على الخمرة" (4) . وقال فيه: حسن صحيح، وفي الباب

حديث أنس عند الشيخين، وفيه:"فقمت إلى حصير لنا قد أسود من طول ما"

لبس فنصحه بماء فقام عليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصففت أنا واليتيم وراءه (5) ،

الحديث. وعد البخاري من حديثه أيضًا قال رجل من الأنصار: وكان ضخما

للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إنى لا أستطيع الصلاة معك، وصنع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طعماهما فدعاه إلى"

بيته ونضح له طرف حصير بماء فصلى عليه ركعتين" (6) . وعند الطبراني في"

الأوسط من حديث أبي إسحاق عنه:"رأيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي على"

الخمرة" (7) ، لم يروه عن أبي إسحاق إلا شريك تفرد به محمد بن حسان"

(1) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري في (الحيض، باب"30"،، والصلاة، باب"19، 21") ، ومسلم في

(المسا جد، ح/270) ، وأبو داود في (الصلاة باب"91") ، والترمذي (ح/331) ، والنسائي (2/57) ، وابن

ماجة (ح/1028) ، وأحمد (1/269، 309) ، والبيهقي (2/421) ، وابن أبي شيبة (1/398) .

(2) رواه أبو داود في (الصلاة، باب 792) ، والبيهقي (2/420) ، والحاكم (1/259) ،

وشرح السنة (2/441) ، والكنز (17945) ، وأخلاق (165) ، وأصفهان (2/146) .

(3) قوله:"البساط"غير واضحة"بالأصل"وكذا أثبتناه. وهذا الحديث رواه ابن ماجة

(ح/1030) ، والكنز (17946) . وهو حديث ضعيف.

(4-7) تقدت جملة الأحاديث في الحواشي السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت